logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 02 مارس 2026
05:46:37 GMT

قراءة في إطلالة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان

 قراءة في إطلالة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان
2025-12-20 17:21:27

 "الانهيار يقترب: والجغرافيا تُباع في زمن الترامبية؟من غزة إلى الجولان:حزام الصفقات!لبنان صفقة السمسرة" على قناة ميخائيل عوض بتاريخ 19.12.25

 مقدمة:من انهيار نظام حكم لوبي الشركات الاقتصادي إلى جغرافيا النهب-قراءة في العقل الترامبي ومسارات الاستيلاء العالمي  :
ينطلق د.عوض من فرضية مركزية مفادها أن العالم دخل مرحلة تسارع انهياري للنظام الرأسمالي الغربي، وأن إدارة دونالد ترامب الثانية لا تتعامل مع هذا الانهيار بوصفه أزمة تستدعي إصلاحًا بنيويًا، بل باعتباره فرصة للنهب والاستيلاء عبر توظيف ما تبقى من الهيمنة الأمريكية العسكرية والمالية والسياسية. وأنه لفهم الجاري والقادم لا بد من التحرر من صورة أمريكا "السيستم" الذي كانت عليه أمريكا منذ تأسيسها؛ ومحاولة فهم كيف يفكر ترمب وفريقه من السماسرة وتجار الصفقات لإدارة الانهيار الحتمي هذه المرة بجنون سماسرة وليس باستراتيجية دولة عميقة.

 أولًا: الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار... الذهب إلى ارتفاع لا هبوط بعده... العملات المشفرة أكبر خدعة...أمنوا أنفسكم بعيدا عن المصارف: 
تشير المعطيات الاقتصادية، من ارتفاع أسعار الذهب إلى اضطراب الأسواق المالية وتآكل الثقة بالمصارف، إلى أن النظام الرأسمالي يمر بأزمة بنيوية عميقة. ويُفهم صعود الذهب ليس كحالة ظرفية، بل كأداة تحوّط تاريخية في مواجهة انهيار العملات والأنظمة المصرفية. في هذا السياق، يُحذَّر من العملات المشفّرة بوصفها فقاعة مضاربية قد تتحول إلى أكبر عملية احتيال مالي عرفها التاريخ الحديث. كما يدعو صغار المستثمرين و أصحاب الودائع إلى التنبه من الإيداع بالعملات الصعبة تحسبا" من انهيار العملة؛ أو الاقتطاع القسري ما يشكّل عمليًا استيلاءً على مدّخرات المودعين لتحميلهم كلفة انهيار النظام المصرفي العالمي. ليكون الادخار بالذهب أو أحد البدائل الآمنة؛ مع الاحتفاظ بالنقد المادي خارج المصارف ليس استثمارًا بل أداة سيولة وأمان ما قيمته لتغطية نفقات من 12إلى 24 شهر.

 ثانيًا: الترامبية كعقل سمسرة لا كسياسة دولة- الجغرافيا بالتريليونات والالتزام الإنجيلي بالمجان 
يُقدَّم د.عوض “العقل الترامبي” بوصفه عقل سمسرة وصفقات لا عقل دولة أو استراتيجية طويلة الأمد. فترامب وفريقه ينظرون إلى السياسة، والحروب، والجغرافيا، وحتى القيم القومية، باعتبارها أصولًا قابلة للبيع والشراء. ومن هنا، لا تُفهم قراراته في إطار أيديولوجي إنجيلي أو ديني بقدر ما تُفهم ضمن منطق “كم تساوي الأرض؟ وكم تدرّ من ربح؟”.


 ثالثًا: الجولان نموذجًا لتحويل الجغرافيا إلى عقار

في هذا السياق يقدم الجولان كنموذج لفهم كيف يفكر ترمب، إذ  يُعاد تعريف الجولان المحتل، في الخطاب الترامبي، من أرض ذات بعد قومي وسيادي إلى أصل اقتصادي تتجاوز قيمته التريليون دولار. هذا التحول يكشف طبيعة التفكير الأمريكي الجديد: الأرض ليست كرامة ولا تاريخًا، بل مخزون ثروات واستثمارات مستقبلية. ويُقرأ التراخي الأمريكي حيال تمدد إسرائيل في جبل الشيخ والقنيطرة ضمن هذا المنطق الاستثماري – العقاري.

 رابعًا: السلطـات الوظيفية كأداة تمكين للنهب 
يلفت الكاتب والباحث ميخائيل عوض إلى خطورة ووظيفة  وجود السلط الانتقالية أو وظيفية في سوريا، المستعدة للتوقيع والبيع مقابل البقاء. فهذه السلطات تشكّل البيئة المثالية لمشاريع الاستيلاء، لأنها تفقد الشرعية الوطنية، وتستبدلها بشرعية الرضى الأمريكي. في هذا السياق، تُفهم هشاشة الموقف السوري الرسمي، كما يُعاد طرح السؤال حول قابلية بعض الأنظمة العربية للانخراط في صفقات تفريطية. 

 خامسًا: فنزويلا والعودة إلى منطق الغزو 
يرى د.عوض أن تبرير ترامب لاستهداف فنزويلا تحت شعار “استعادة نفطنا” يعكس عودة صريحة إلى عقيدة مونرو بصيغة عدوانية، ويكشف أن النفط لم يعد ملكًا للشعوب، بل أصل نقدي يملكه ترمب وسماسرة النهب معه. غير أنه لا يغفل جانب أن  المؤشرات الميدانية توحي بأن فنزويلا اختارت المواجهة، بما يحمله ذلك من تداعيات قد تُسرّع انهيار المنظومة الأمريكية نفسها؛ وخروجها من كل الجغرافيا.

 سادسًا: لبنان في قلب الاستهداف الجيوسياسي 
يحذّر د.عوض من أن لبنان ليس ساحة ثانوية، بل جغرافيا مركزية مستهدفة: من الجبال إلى الساحل، ومن الغاز إلى الموقع الجيوبوليتيكي. ويقرأ الضغوط السياسية، ومحاولات تفكيك البنية الوطنية، وإعادة تعريف دور الجيش والمؤسسات، ضمن مسار تحويل الدولة إلى أداة تنفيذ لأوامر خارجية، تمهيدًا للاستيلاء لا للحماية. 

 سابعًا: منطق “التطبيش” بدل الحرب... الجيش اللبناني يحركه عسكري إسرائيلي "يا حيف"... 

يؤكد د.عوض من جديد أن النهج المعتمد ليس الحرب الشاملة، بل التطبيش المنهجي: تدمير، إنهاك، تفريغ، ثم فرض تسويات بلا ضمانات. ويجدد التحذير والتأكيد لكل المراهنين من صغار السماسرة في لبنان أن نموذجًا كما جرى في غزة لن يكون في لبنان. وأن ما يحصل ويهدف إلى كسر اللبنانيين كلهم قبل كسر الثنائي.

 ثامنا": عالم ما بعد الهيمنة يولد بحتمية التاريخ ولا تعطله مشاريع السماسرة وأوهام تجار الصفقات 
يخلص د.عوض إلى أن الترامبية ليست مشروع إنقاذ لأمريكا، بل محاولة أخيرة لنهب العالم قبل السقوط. غير أن هذا المسار يحمل في داخله بذور فشله، لأن منطق السمسرة لا يبني نظامًا عالميًا مستقرًا، بل يسرّع الانفجار. وعليه، فإن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة صدام بين شعوب تقاتل لحماية جغرافيتها وكرامتها، ونظام عالمي يحاول تحويل الأرض والإنسان إلى سلعة.


بتاريخ: 20.12.25

لمتابعة الحلقة كاملة على الرابط 
https://youtu.be/0A8MvIOqvTk?si=Gwp25sNk9r1KC-s
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
بحر الصين يبتلع طائرتين....!
مقارنة بين الساعات الأولى للحرب مابين حزيران ٢٥ وشباط ٢٦ ، فماذا عن الغد. كتب حسن علي طه غالبا ما تبدأ الحروب بعنصر المفا
الاخبار _ محمد وهبة : ضخّ السيولة على طاولة المجلس المركزي لمصرف لبنان: المصارف تضارب على الليرة
محادثات إيرانية - أوروبية اليوم: الكلّ يبحث عن «ضمانات أمنية» آسيا محمد خواجوئي الجمعة 25 تموز 2025 جاء منْح إيران الضو
طوائف على طريق «الانقراض»!
الائتلاف» أمام أزمة وجودية: منافسة الشرع ممنوعة
أصول تنظيم التجمعات الشعبية الحاشدة: هل ستتحمّل الدولة «أكبر المسؤوليات»؟
ابن فرحان يربط الدعم بحكومة إصلاحات واسعة: «كلّنا إرادة» جزء من مشاورات التأليف
تهديدات العدو: استراتيجية إخضاع لبنان وتفكيك الدولة
مصر تحيي مقترح «القوة العربية المشتركة» الأخبار السبت 13 أيلول 2025 تقترح مصر إشراك نحو 20 ألف مقاتل من جيشها في القوة
الاخبار : معايير معالجة أوضاع المصارف: لا توزيع للمسؤوليات بل إبقاء «الأكبر»
الاخبار : ترامب: وقف إطلاق النار ما زال قائماً في غزة
ندى ايوب الاخبار : محطات أُنشئت ولم تعمل يوماً: «الإنماء والإعمار» أهدر مليار دولار على مشاريع الصرف الصحي
اللواء: هوكشتاين يغيب عن السمع بعد «صدمة نتنياهو».. والوساطة الأميركية مستمرة
برّاك مرتاح لرد لبنان ومع طمأنة الشيعة... وبري: نريد وقف النار أولاً
قراءة في خطاب نتنياهو: «النصر المُطلق» لا يزال بعيداً
طوفان السيّد في «يوم المصرع»
الاخبار _ لمى علي : شهادات من قرى القنيطرة: تفجيرات وأوامر إخلاء واعتقالات
التحول في السياسة الأمريكية تجاه الأزمة اليمنية دعم شعبي وتحليل شامل
الاخبار _ بدر الحاج : اكتساح ترامب ومستقبل الحرب
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث